الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥فتاوى الصلاة
235
الرجال الوافدين بعائلاتهم إلى مسقط في أيام العطل، ولا تجد نساؤهم أماكن للصلاة، ومستلزماتها فيضطر هن ذلك إلى مزاحمة الرجال في المساجد، وفي دورات المياه بها، وهي مشكلة عويصة لا يحلها إلا وجود هذه المصليات ومرافقها. والله ولي التوفيق.
لقد قرأت في بعض الكتب أن زخرفة المساجد هي من علامات الساعة، فهل هذا يعني عدم جواز زخرفة المساجد، بالرغم من أنها بيوت الله، التي ينبغي أن يكون مظهرها حسناً ولائقاً كبيت الله الحرام والمسجد النبوي مثلاً؟ نعم، الزخرفة في المساجد ممنوعة، وأقل ما فيها الكراهة، وليس حسن مظهر المساجد بالزخرفة وإنما بدوام الذكر فيها، فقد كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عريشاً، وكانت سواريه من جذوع النخل، ومع ذلك أشرق منه النور الذي بدد الظلمات من أرجاء الأرض. والله أعلم.
هل يجوز تعليق اللوحات التي ترشد الأطفال لكيفية الصلاة في المسجد
مع وجود صور توضيحية بها؟
لا داعي إلى ذلك، فتركها أولى. والله أعلم.
قرأت في بعض كتب الشافعية أنه ليس للمسجد الواقع في حريم البحر ركعتي تحية، وأن ذلك المسجد مستلزم للهدم، لأنه وضع في أرض ملك مشاع لجميع المسلمين فهل هذا القول ثابت في المذهب الشافعي، وهل وافقهم غيرهم من العلماء على هذا الحكم؟
هي
هذا قول مبني على حرمة إحداث شيء في حريم البحر، وهو مشهور
عند المسلمين - حتى عند غير الشافعية - وقد قال به كثير من علماء مذهبنا.
والله أعلم.