الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٦

الفتاوى الجنائز - حوادث المركبات

الكفن وبعد ذلك يلف عليه الثوب الأخير من الكفن الذي يسمى الدرج، فهل ذلك العمل موافق للشنة أم مخالف لها؟

بما أن هذه الأثواب تلقى فوق الكفن بلا داع فهي مكروهة، والله أعلم.

الكفن بالثياب البيض

هل يلزم أن يكون الكفن أبيض أو أن يكون مخيطاً أم يمكن أن يكون غير أبيض وغير مخيط؟

الأفضل أن يكون أبيض (1) ولكن لا يمنع أن يكفن في غير الأبيض، أما كونه مخيطاً أو غير مخيط لا دخل لشيء من هذا في ذلك فكله سواء، والله أعلم.

مشروعية استخدام القطن والمحارم الورقية

هل يشرع استخدام القطن؟ وما هي المواضع التي يوضع فيها؟ وهل يجوز أن يحل غيره محله كأوراق المحارم في هذا الوقت؟

المحارم لا تغني عن القطن، ويستخدم القطن مع الذريرة في الأماكن التي يسرع إليها الفساد، فيستخدم في العينين، والمنخرين، والأذنين، والفم، والإبطين، وتحت الركبتين، وكذلك بالنسبة إلى ما بين أصابع اليدين وأصابع الرجلين وفي المخرجين، والله أعلم.

(1) وذلك للحديث الذي رواه الإمام الربيع بن حبيب الله في باب الكفن والغسل رقم 471، وغيره من طريق ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بهذه الثياب البيض ألبسوها أحياءكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها خير ثيابكم ولا تكفنوهم في حرير ولا مع شيء من الذهب لأنهما محرمان على رجال أمتي، ومحللان لنسائها).