الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤394
الفتاوى الصلاة - الزكاة - الصوم - الحج
القضاء والكفارة وهي عتق رقبة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. والله أعلم.
فعلت العادة السرية في نهار رمضان، فماذا عليَّ؟
عليك التوبة إلى الله، وقضاء الصيام والكفارة وهي عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكيناً. والله أعلم.
هل يجوز للصائم أن يلامس عورة زوجته بحائل وبدون حائل، وهل يجوز التقبيل؟
أما
في ليل رمضان فلا يمنع من ذلك ولا يمنع من الجماع، فإن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿فَالْتَنَ بَشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]. وأما في نهار الصوم فإن الجماع ممنوع، ومقدماته مكروهة خشية أن تدفع بالإنسان إلى الوقوع فيه، وإنما تجوز هذه المقدمات كالقبلة واللمس، ولا تؤثر على الصيام شيئاً، إن كان المباشر أو المقبل مطمئناً من نفسه، واثقاً بأنه لا تبعثه شهوته إلى الوقوع في المحذور. والله تعالى أعلم.
اليوم
رجل جاء من سفره مفطراً في شهر رمضان، وصادف يوم رجوعه الذي تطهر فيه زوجته من حيضها، فهل يجوز له جماع زوجته في نهار
ذلك اليوم؟
لا مانع من مواقعتها في هذه الحالة، وإلا فلا. والله أعلم.