الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

فتاوى الصلاة

Vo

الصحابة عليه. ولأجل ذلك كان عمل كثير من أصحابنا بالسجدتين على نية الشكر الله تعالى. والله أعلم.

ما قولكم في رجل قصد أحد الجوامع الكبيرة لتأدية فريضة من الفرائض، فوجد الجماعة يصلون، فدخل الجامع وهو مستقبل القبلة ووجه وأحرم واستعاذ وقرأ الفاتحة وهو يمشي ووصل صف الجماعة وهم يركعون، فركع حتى أتم صلاته. أصلاته تامة لأنه مشى لأجلها أم باطلة لأنه مشى بعد الإحرام؟

قد فعل ذلك أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (زادك الله حرصاً ولا تعد)، فالعودة إلى صنع ذلك مخالفة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صنع ذلك فصلاته باطلة، وعليه أن يعيدها. والله أعلم.

ما

هو الخشوع بالنسبة للصلاة؟ وكيف تكون القعدة الصحيحة للتشهد وفيما بين السجدتين؟

الخشوع روح الصلاة وحياتها، وهو تعظيم المقام واستحضار المقال فهو في القلب وأثره في الجوارح والقعدة الصحيحة في التشهد وفيما بين اعتدال الظهر من غير ميل إلى الأمام أو الوراء ويؤمر بنصب

السجدتين هي

يمناه وافتراش يسراه. والله أعلم.

أيهما أفضل: التسليم بلفظ السلام عليكم أم بلفظ سلام عليكم؟

الأولى: السلام عليكم بالتعريف. والله أعلم.

هل يجزي التسبيح في الركوع والسجود مرة واحدة فقط؟

قيل: يجزي مرة واحدة، والصحيح أن الثلاث هي أقل ما يجزي كما دل

عليه الحديث. والله أعلم.