الفتاوى - العقيدة ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩ا بالله
الإيمان
الجزء الأول
239
معنى الآية الكريمة أنه لا قدرة للإنس والجن على أن ينفذوا من أقطار السماوات والأرض، وهذا الذي يذهب إلى الفضاء لا يخرج من أقطار السماوات وإذا كانت المجرات البعيدة عن الأرض تقاس بملايين السنين
الضوئية فكيف يمكنهم الخروج من حدود السماوات المحيطة بها، فالآية تحد للإنس والجن بأنهم لا يمكنهم أن يخرجوا من ملكوت الله
إنما
هي ويدل على ذلك قوله:
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُوَاظٌ مِن نَّارٍ وَنُحَاسُ فَلَا تَنتَصِرَانِ} [الرحمن: 35] والله أعلم.
سمعنا عن مشاريع دفن الأموات في الفضاء فما رأيكم في ذلك؟ الأرض ما ضاقت بأهلها حتى يدفن الموتى في الفضاء، والله أعلم.
السائل يقول: لماذا لا تصطدم الكواكب مع بعضها البعض مع سرعتها
الكبيرة؟
لأن الله هو الذي يسيرها وقد أحاطت قدرته بكل شيء وا
والله أعلم.
هل يمكن أن تكون هناك أرض غير هذه الأرض بما أن هناك مجموعات
شمسية كثيرة؟
الا الله
ذكر الله سبع سماوات ثم قال: ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] وجاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم من ظلم شبراً من الأرض حمل يوم القيامة سبع أرضين فالله أعلم ما المراد بتلك الأرضين ذلك محتمل، والله أعلم.
لماذا عبر القرآن بالمشرقين والمغربين وتارة بالمشارق والمغارب؟ المشرقان والمغربان يقصد بهما مشرق في الشتاء ومشرق في الصيف، ومغرب في الشتاء ومغرب في الصيف وعبر بالمشارق والمغارب، لأن مشرق