المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٨608
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني
تمرض كثيراً أو يمرض هو حتى تكون النهاية الانفصال، وقد تكرر ذلك عدة مرات، نرجو إفادتنا وشكراً؟
أنصحها بأن تعمل بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَبِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: 201]، فعليها أن تكثر من قراءة كتاب الله كل وأن تستعيذ به تعالى من الشيطان الرجيم ونفثه ومكره وخداعه وجميع ملابساته، وأن تكثر من قراءة المعوذات وآية الكرسي، وأن تكثر من قول: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، فإن الله تعالى نجى ذا النون بقوله ذلك: ﴿وَنَجَيْنَهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ تُجِى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: 88]، وأسأل الله تعالى لها العافية ورفع هذا البلاء عنها، والله تعالى أعلم.
ما هي
التميمة؟ وما حكم تعليقها؟ وما حكم تعليق الحروز إذا كانت
مكتوبة بالقرآن بقصد التبرك بالقرآن لأجل الشفاء؟
الأصل هي
التميمة في ما كان يعلقه الناس في أيام جاهليتهم من الأشياء التي يعتقدون فيها دفعاً للضرر، وقد أدركنا بعض الناس في حالة جهلهم يعلقون بعض الأشياء من الحيوانات على الأطفال كأظفار الأسود مثلاً، وهذه هي التمائم المحرمة، بل من علق تميمة فقد أشرك، لأنه اعتقد أن ذلك المعلق يدفع عنه ضرراً ويحقق له خيراً، وهذا شرك إذ لا يملك أحد لآخر نفعاً ولا ضرراً إلا الله تبارك وتعالى وحده، فهو الذي يصرف هذا الكون، والآيات القرآنية تدلّنا على أن المعتقد الصحيح يحول بين الإنسان أن يفعل شيئاً هذه الأشياء، فإن القرآن الكريم جاء ليقرر عقيدة التوحيد، ومن التوحيد أن يعتقد الإنسان أن الله تبارك وتعالى وحده هو
وبين
من
الذي يدفع الضراء وأنه وحده هو الذي يحقق السراء، فالله الله يقول: