المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٦٧٨

678

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني

أني زوجت متدينة لتارك الصلاة فإني أحس بالخوف من الله من أن ذلك، فإن كنت مخطئة فماذا عليّ أن أفعل الآن؟

أكون مخطئة في هو خطأ وأي خطأ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من غشنا فليس منا»، فإن كان الغش في البضاعة يجعل الإنسان ليس من جماعة المسلمين، مع أن ضررها قد يكون ضرراً محصوراً محدوداً، فكيف إذا كان الغش في علاقة زوجية مستمرة دائمة؟! هذا غش عظيم، فقد كان يجب عليك أن تُخبري بالحقيقة وأن تضعي أُسرة الفتاة مع الفتاة نفسها أمام الأمر الواقع ليتصرفوا حسب ما يختارون لأنفسهم، وعليك الآن أن تصلحي هذا الخطأ بالرجوع إلى تلك الأسرة وإعلامهم بحالة الإبن حتى يقرروا ما يريدونه إما الاستمرار

في العلاقة الزوجية، وإما تخليص ابنتهم من هذه العلاقة، والله أعلم.