المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

206

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الأول

بالنسبة لصلاة التراويح عندما ينتهي من الركعتين الأوليين هل يكبر

مباشرة تكبيرة الإحرام للركعتين الأخريين أم يبدأ بالتوجيه؟

من العلماء من يرى الاكتفاء بالتوجيه الأول، ومنهم من يرى أنه ينبغي أن يأتي بالتوجيه ولو بالاختصار، كأن يقتصر على توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وفي كلا الأمرين خير إن شاء الله.

هل يصح للمرأة أن تصلي صلاة التراويح في بيتها؟

لا مانع في ذلك.

بالنسبة لصلاة التراويح في رمضان هل تنوي نية جديدة للركعتين الأخيرتين بعد التسليم الأول أم تكفي النية الأولى؟

نعم تجدد النية قبل تكبيرة الإحرام لكل ركعتين، والنية المطلوبة هي بالقلب دون النطق باللسان، والله أعلم.

القصد

المرأة هل عليها أن تصلّي التراويح إذا كان بيتها قريباً من المسجد؟ أما الوجوب فلا يجب عليها أن تذهب للمسجد، وإن شاءت أن تصلي في بيتها ففي ذلك خير لكن لا مانع من أن تذهب للمسجد، لا سيما إن كان هذا الذهاب يجعلها تنشط بحيث تكون مع النساء وراء الإمام فينشطن جميعاً لاجتماعهن، وخصوصاً إذا كانت تسمع الدروس والتوجيهات ففي هذا خير كبير، ولكن على أن تخرج غير متبرجة بزينة وغير متطيبة: لا ببخور ولا بعطر، مع الاحتشام التام والستر الشرعي

الواجب.