المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

V?

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني

ما قول سماحتكم في الأعراس المعاصرة، فهناك اختلاف كثير، فبداية يكون العرس في الفندق ويكون بملابس ضيقة ومفتوحة بحجة إنه مغلق وأمام النساء، حيث يتم عمل التسريحة والمكياج للعروس، الصلاتين جمعاً صورياً فيما يسمى؟

وتجمع

لا يؤمن أن تكون هناك امرأة على غير دين أو على غير استقامة، وأن تنشر ما تراه أمام الرجال الأجانب، فتتحدث عن هذه المرأة وما رأته من جمالها أمامهم، فلذلك يجب أن يتقى هذا الأمر، وجمع أن الصلاتين لا ينبغي يكون إلا لعذر، والله أعلم.

كثير من النساء يذهبن إلى حفلات الأعراس في مكان لا يدخله الرجال وعندما يدخلن في ذلك المكان يخلعن الحجاب ويظهرن زينتهن مع بعضهن البعض فهل في ذلك حرج؟

يجب على المرأة المسلمة أن تعرف المرأة التي تظهر لها زينتها، فإن الله تبارك وتعالى عندما ذكر من تظهر المرأة المؤمنة عندهم زينتها قال سبحانه وتعالى: ﴿أَوْ نِسَآبِهِنَّ﴾ [النور: 31]، وقد صدرت الآية بقوله تعالى: {وَقُل لِلْمُؤْمِنَتِ وهذا دليل أن قوله: {أَوْ نِسَآبِهِنَّ يعود إلى المؤمنات، وإلا لقال أو النساء، ومعنى هذا أن المرأة الكافرة لا يحق للمرأة المؤمنة أن تظهر لها ما تخبئه عن الرجال الأجانب من زينتها خشية أن تتحدث عن مفاتنها وتغري الرجال، بها ومثلها المرأة، الفاسقة، إذ الفواسق حتى ولو كن من المسلمات من شأنهن ألا يبالين بهذا الأمر، فقد يتحدثن مع الفساق عن مفاتن المرأة التي يطلعن على زينتها، فمن هنا كان لزاماً على المرأة المؤمنة أن تحافظ على نفسها لئلا تبدي هذه الزينة إلا للنساء المؤمنات وحدهن دون غيرهن من النساء، فإذا كانت هذه الحفلة تضم غير المؤمنات