المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٧

فتاوى عامة

377

والأنصار الذين اختارهم الله لأن يكونوا صحابة للنبي؟!، وهل قلوب النساء اليوم أبر وأتقى وأندى من قلوب أُمهات المؤمنين وأزواج الرسول؟!، ومع ذلك فالله تبارك وتعالى يخاطب نساء النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: يَنِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخَضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب 32)، مع أنهن كن في مجتمع المهاجرين والأنصار، يقول ذلك لهن لصون شرفهن، وحفظ كرامتهن ورفع عزة أنفسهن، فكيف في هذا المجتمع الذي استطار في هشيمه الفساد وتفشت فيه الإباحية، ويوجد فيه أنذال ممن هم أشباه الرجال ولا رجال أيقال بأن المرأة تأمن الفتنة فيها؟!