التجارة الرابحة
الجزء ١ · صفحة ١٠٠قال الله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى
فَسَيَسَرُهُ لِلْيُسْرَى الليل: 5 - 7 يعني أن الإنسان إذا أعطى (أنفق من ماله في سبيل الله) واتقى الله في أوامره ونواهيه، وصدّق بالحسنى (لا إله إلا الله وهذا يشمل التوحيد كله، إذا فعل ذلك فإن الله سوف يهيأه (يوفقه)
لليسرى طريق (الجنة قال الزمخشري في معنى نيسره والمعنى فسنلطف به ونوفقه حتى تكون الطاعة أيسر الأمور عليه وأهونها. انتهى الكشّاف ج 4 ص 653، فأنت يا من تريد التوفيق من الله والتيسير لطاعته عليك أن
تعمل هذه الخصال الثلاث
أ- تنفق من مالك في سبيل الله سواء الإنفاق الواجب
أو غير الواجب.
ب أن تتقي الله تعالى في أوامره ونواهيه.
ج- أن تصدّق - يقينا - بـ لا إله إلا الله وتفسيريها. فإذا فعلت ذلك تيسرت لك طاعة الله تعالى، كما وعدك
ربك في هذه الآيات بعض الناس يستمر في العصيان
94
١٠٠ / ١٥٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.