التجارة الرابحة
الجزء ١ · صفحة ١١٩بين البقاء عنده وبين الطلاق قال الله تعالى: {يَأَيُّه النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعَكُنَّ وَأُسَرِحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِن كُنتُنَّ
28
تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَتِ مِنكُنَ أَجْرًا عَظِيمًا} الأحزاب: 28 - 29 فأنفق على العيال من
غير إسراف أو ترف أو تكاثر كما كان نبيك
13. تخيل إنسانا عنده أموال تزيد عن نفقاته وعاش لا ينفق في سبيل الله شيئا ثم أتاه الموت فوجد نفسه
مع
الملائكة الذين جاءوا لقبض روحه وجها لوجه ولا
مفر ولا حيلة ثم وجد نفسه مرميا في حفرة مظلمة وحيدا فريدا وتزوره ملائكة العذاب صباحا ومساء ماذا يتمنى حينئذ؟ احذر من هذا المصير المجهول
عافاك الله.
14. أنت جئت إلى الدنيا باكيا فحاول أن تخرج منها
ضاحكا
أنت الذي ولدتك أمك باكيا
113