التجارة الرابحة
الجزء ١ · صفحة ١٢٤فيا عاشق الدنيا وهذا فعالها
وكم غير هذا كم أعد وكم وكم
أفق ويك عنها إنها دار نقلة
وكل الذي فيها يبيد وينجذم
ودار البقى فيها الجزاء لأهلها
سواها فقم فيها وبالله فاعتصـ
لعلك أن تسقى الرحيق مرافقا
نبي الهدى يسعى عليك بها الخدم
فتصبح في الفردوس بالحور معرسا
سليما من الأحداث والسقم والألم (1)
(1) الشيخ أحمد بن النظر رحمه الله تعالى / كتاب الدعائم ص 18 - 19.
??
١٢٤ / ١٥٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.