التجارة الرابحة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

التجارة الرابحة

الجزء ١ · صفحة ٢٢

قال الله تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ

خَيْرُ الرَّزِقِينَ سبأ: 39 فهو يخلفه) بجنسه أو غير

التفسير ج

39

جنسه في الدنيا والآخرة أو في إحداهما، وصورة أن ينفق المسلم شيئا فيخلف عليه في الدنيا فقط، أن يقصد بإنفاقه الخلف في الدنيا ولم يقصد الآخرة. انتهى تيسير 10 ص 391 الشيخ العلامة محمد بن يوسف اطفيش القطب. إذا تذكّر أن مالك الذي أنفقته في سبيل الله أنت مستفيد منه في الدنيا والآخرة، في الدنيا يخلف الله عليك، وتأتيك بسببه البركات ويدفع الله به عنك الآفات وفي الآخرة تجد الثواب العظيم. ولكن اجعل قصدك الآخرة فإنك - إذا نويت بعملك ثواب الدنيا - مالك شيء يوم القيامة وتذكر أن مالك إما إن يذهب عنك وإما أن تذهب عنه إلى الدار الآخرة وتحزن

وأنت

حي،

على فراقه ولا بد من فراقه، أما ما أنفقته في سبيل الله طلبا لرضاه فقد حولته من فان إلى باق، فحول ما تستطيع فإنه يأتيك خالدا معك يوم القيامة لا تفارقه ولا

?