التجارة الرابحة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

التجارة الرابحة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

لا

قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَاءَ اتَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَلِلَّهِ مِيَرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ آل عمران: 180 يعني يعني أن الذي يبخل ويمنع الواجب من ماله ماله أفعى في رقبته تنهشه يوم القيامة بين الناس.

يصير

انتهى تفسير الجلالين ص 73. تخيل إنسانا قد التفت على رقبته أفعى تنهشه بين الخلائق ولا حيلة له في طردها، إنه يعدّب بماله ولو أنفقه في طاعة الله تعالى لنال به الجنة الخالدة أسمعت أيها البخيل؟ من الذي أخبرنا بهذا؟ إنه الله، وقد أعذر من أنذر فخذ حذرك عافانا الله وإياك من البخل إن مثل البخيل كمثل إنسان اشترى أفعى ولفها حول رقبته، فَعَل هذا باختياره، كذلك البخيل ماله عن الإنفاق باختياره لكن الذي اشترى أفعى

حبس

يستطيع أن يرميها بعكس البخيل يوم القيامة.