التجارة الرابحة
الجزء ١ · صفحة ٢٩قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَوةَ
وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَرَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُم
29
أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورُ نه فاطر: 29 - 30. إن
تلاوة القرآن العظيم وأداء الصلاة (مستقيمة) والإنفاق فى سبيل الله كل هذا تجارة لن تكسد. انتهى.
(1)
إن تجارة الدنيا قد تبور (تكسد) أما العمل بطاعة الله تعالى ومنه الإنفاق فإنه تجارة لن تبور فعليك بهذه التجارة قبل أن ينفض سوقها تنفعك حين يندم أهل الحرص على الدنيا وشهواتها الفانية قال القطب المراد بالتلاوة التي يتبعها العمل. انتهى. وانظر إلى ختام الآية إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورُ إنها تجعل المسلم يذوب حياء من الله تعالى من نحن حتى يشكرنا الله؟ وهو الذي أعطانا كل ما عندنا أي كرامة هذه إن الإنسان قد يطير فرحا إذا
(1) الأخلاق الإسلامية، وأسسها عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، ج 2 ص 416.
(2) تيسير التفسير ج 11 ص 470
23