التجارة الرابحة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

التجارة الرابحة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

قال الله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُبُلَةِ مَأْتَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ

يُضَعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمُ) البقرة: 261. تخيل إنسانا

(261)

(1)

يعني

زرع حبة قمح فأنبتت سبعة فروع، فصار كل فرع فيه مئة حبة فالحبة الواحدة كم أثمرت؟ سبعمائة حبة هل تعلم تجارة في الدنيا هكذا؟ قال القطب: فكذلك كل جزء من نفقتهم يضاعف لسبعمائة ضعف. انتهى أنك ـ إذا أنفقت ريالا واحدا في سبيل الله طلبا لرضاه جاءك ثوابه سبعمائة ضعف أو أكثر، يعني أن الريال عوضك الله تعالى عنه سبعمائة ريال كن على يقين بهذا لأن الذي أخبرك به هو أصدق القائلين إنه ربك، الذي خزائنه لا تنفد خذ من راتبك كل شهر ولو خمسة ريالات وأنفقها في سبيل الله إما أن تضعها في يد فقير أو في مشروع خيري، أو تساعد بها طالب علم تشتري له كتابا أو أي وسيلة علمية تساعد الطالب على الدراسة، وهذا

(1) تيسير التفسير ج 2 ص 261.

26