التجارة الرابحة
الجزء ١ · صفحة ٥٥قال الله تعالى: إن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِى
وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ
(271)
عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
البقرة: 271 الأفضل في صدقة النافلة إخفاؤها، إلا إذا كان المتصدق قدوة ولا يخاف الرياء، فإن كان قدوة ولا يخاف الرياء فالأفضل له إظهارها لكي يقتدي به غيره، أما الزكاة
وغيرها من الواجبات فلتظهرها.
وع
٥٥ / ١٥٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.