التجارة الرابحة
الجزء ١ · صفحة ٦٤بستان لديه، وإنما تصدّق بأحب بستان عنده وتأمل موقف سيدنا رسول الله فهو لم يقل له: لماذا تتصدّق به كله، وإنما أبدى سروره وانبساطه بما فعل أبو طلحة صلى الله عليك وسلم يا رسول الله، وأبو طلحة ما دفعه إلى بذل ما يحب إلا يقينه بأنه ينال خيرا منه، فاليقين بالثواب واليقين بأن الجنة خير من الدنيا هو الذي يدفع الإنسان إلى المسارعة إلى العمل الصالح فسارع ما دام
مالك في يدك.
??
٦٤ / ١٥٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.