التجارة الرابحة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

التجارة الرابحة

الجزء ١ · صفحة ٧٦

عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله ما منّا أحد إلا ماله أحب إليه قال: فإن ماله ما قدم، ومال وارثه ما أخّر)) رواه البخاري هذا الحديث يخبرك بأن مالك هو الذي تقدّمه أمامك ليوم الحسرة والندامة تضعه في يد فقير أو أي مشروع خيري أو صدقة جارية فأنت تحوله إلى الدار الآخرة وحين تلحقه يسرك وتتمنى لو كثرت هذا هو مالك لا ما تخلّفه وراء ظهرك فإن ذاك مال الوارث، وأنت تحاسب عليه فاحرص على مالك وأعط العيال حقوقهم من غير إسراف فإنك إذا تعودت الإسراف عجزت عن الصدقة والواقع يشهد أنظر واقع الناس فمن عاش مترفا عجز عن الصدقة ولذلك لم يذكر الترف في القرآن العظيم إلا مذموما والترف ليس له حد حتى لو ملكت الملايين ومن اتبع زهرة الحياة الدنيا وزينتها عجز عن الإنفاق، وإلا فأتني بإنسان من هؤلاء المترفين ينفق في سبيل الله، فإذا أردت أن تنفق فلا بد أن تكون قانعا كما

كان نبيك تذكر كيف كان بيت رسول الله