الإباضية أهل الحق والاستقامة
الجزء ١ · صفحة ١٥٥الإباضية أهل الحق والاستقامة
إسْمَاعِيلَ، وَكَانَ الرَّجُلانِ يُكَوِّنَانِ تُنَائِيّاً مُنْدَفِعاً في كِفَاحِ الأباطيل والخرافات والبِدَعِ بِقُوَّةٍ وعَزْمٍ.
وتُوفَ بِمِصْرَ، 1912 م.
أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي
أمضى الإمام الجيطالي حياته الأولى في التنقل بين مدن الجبل - مدرساً ومربياً، وداعياً ومذكراً، على عادة علمائه.
وقصد طرابلس في بعض أمره فلم يقر بها حتى أودعه حاكمها السجن.
وذكر الشماخي أنه (بقي في السجن مدة (بقي في السجن مدة، وأنشد قصيدة مدح بها ابن مكي صاحب قابس وكانت جزيرة جربة تحت يده، فتشفع فيه عند صاحب طرابلس فأطلقه) وذكر في موضع آخر: (إن أبناء أبي زكريا بن أبي مسور قد تسببوا في إطلاقه من السجن، وتحملوا معه مالاً مع ما تقدم من مدحه لأبن مكي فقدم جربة، وقصد بها أبناء أبي زكرياء بن أبي مسور (ونزل الجامع الكبير، وتلقاه علماء الجزيره بأحسن لقاء، وأجتمعت عليه الطلبة، وكان يقرأ ويصنف في المجلس الواحد، وأقام في المسجد في غاية الاجتهاد) وتوفي رحمه الله بجربة سنة سبعين وخمسمائة ودفن بمقبرة الجامع الكبير المذكور.
D
من اليسار إلى اليمين: الشيخ بيوض، الشيخ أبو اليقظان، والشيخ عدون رحمهم الله.
الشبكة المزابية.
100