حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ١٦14
حياة العلم
يشجع
وتشجيع طلبة العلم وحثهم على نسخ مصنفات العلماء وقراءتها، وكان الأغنياء على وقف الكتب لطلبة العلم، وكان الشيخ الغاربي يأمر طلابه أن يبحثوا عن المسائل التي يحتاجون إليها من الكتب أولاً، فإذا لم يجدوها سألوه عنها، ولهذا لا يُقدم طلابه على سؤاله إلا بعد البحث عنها.
التأريخ السياسي والعلمي للسويق والمصنعة
الباحث فهد بن علي السعدي، 103/ 5
يقول الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري عن الشيخ الزاهد ماجد بن خميس العبري: أنه لما وصل إلى الرستاق - وقد ذهب لطلب العلم - وجد عند السيد قيس بن عزان عددًا كثيرًا من العلماء والمعلمين من أهل الباطنة، وأن غرفة الاستقبال التي تسمى غرفة الصلاة في الحصن لا تجد فيها غالبًا إلا ناسخًا أو مُمليا أو مُصححا أو مُدرّسًا أو مكرّرًا، وأن السيد قيس كان يجلس إليهم ويجلب لهم من الفواكه ترغيبا ومحبة لهم، ولما هم فيه من إحياء العلم.
تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين
الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، ص 181
كان الشيخ النحوي سيف بن سعيد الكمياني يقرأ ويكتب بنفسه، وهناك عدد من الكتب التي نسخها بيده لما لم تكن تتوفر معه النقود الكافية لشراء الكتب، فقد نسخ كتاب (الدر النظيم من أجوبة