حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٣٨36
حياة العلم
يقوده عندما عمي ويذاكره أحيانًا حتى صار من أهل المعرفة بسبب ملازمته، له وذات مرة خرجا من المسجد بعد صلاة العشاء، وصارا يتذاكران في مسائل الشرع حتى وصلا باب بيت الشيخ واستمرا في المذاكرة إلى أن أذن لصلاة الفجر، ولم يشعرا بمرور الوقت فرجعا إلى المسجد.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد
بن
عبد الله السيفي،
414/ 1
يروى أن العلامة محمد بن إبراهيم الكندي أشكلت عليه مسألة فقهية في ليلة شتوية طويلة، فأخذ يبحث عنها وقد ناف عمره حينها عن السبعين عاما، فأوقد نارًا يصطلي بها طوال الليل حتى طلع عليه الفجر، فصلى وقرأ ما اعتاد عليه من تلاوة وأوراد، ثم كر مرة أخرى لمطالعة المسألة التي أشكلت عليه فاستمر يوما وليلة لم يذق حلاوة النوم حتى وجد ضالته.
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 1/ 2
وثقل
بعدما ضعف الشيخ أحمد بن ناصر السيفي عن مزاولة العمل، سمعه، كان الشيخ سعود بن سليمان الكندي قبل ذهابه لصلاة الجمعة يذهب إليه، ويتدارسان في بعض المسائل، وفي يوم سأل