حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٤٣صبر ومجاهدة في العلم
41
يكتبه، حتى حفظه آخر الليل.
العصر إلى المغرب ومن صلاة المغرب إلى العشاء تارة يكرره وتارة
النمير حكايات وروايات
الباحث محمد عبد الله بن
السيفي، 19/ 2
فقد الشيخ عبد الله بن عامر العزري أحد عينيه وهو في
المهد،
ثم تبعتها الثانية بسبب شوكة شاكتها ولم يجاوز الرابعة من عمره ذلك اشتغل بالعلوم، وحفظ القرآن الكريم في
فنشأ مكفوفا، ومع بلده وهو غلام ثم ارتحل إلى المضيبي وبها الإمام نور الدين
السالمي من لسانه منظومة غاية المراد في الاعتقاد) فحفظها وكاد أن يحفظ كل ما سمع في أيام شبيبته، ثم تلقى متن الآجرومية وأتقن حفظها، ولما انتقل الإمام السالمي من المضيبي إلى القابل خلف على تلاميذه ابن عمه محمد بن شيخان فلازمه الشيخ العزري، وانقطع في قراءة النحو فحفظ ألفية ابن مالك وشرح ابن عقيل وكان يسردها عن ظهر قلب، ثم ارتحل إلى زنجبار ينشر العلوم، ويجتمع بالعلماء، وكان الإمام الخليلي يُقرّبه ويجله ويستخلفه على نزوى عند غيابه حتى توفي العالى.
فأدناه وقربه؛ لما رأى من فطنته الوقادة وذكائه اللامع، فلقنه
عظماء رغم العاهات
وليد بن زاهر الحوسني، ص 73 ص 74