حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٤٦44
حياة العلم
لذَّة العلم
كان للشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي همة عالية في طلب العلم: فمن ذلك أنه رأى النعاس يغالبه في الليل أثناء القراءة، فربي شعيرات في مقدمة رأسه وربطها بحبل وربط طرف الحبل بالسقف بحيث إذا غالبه النعاس وانحنى الرأس شدت تلك الشعيرات عليه فيستيقظ، وكان معه بعض التلامذة يقرؤون معه، وقد قسمهم إلى مجموعات، كلما تعبت مجموعة ذهبت لتستريح، وجاءت أخرى لتتعلم، أما فكان يواصل الليل بالنهار في القراءة، فعكف على ذلك
هو
سبع سنوات
حتى وصلت إليه رئاسة العلماء في عصر الإمام بلعرب بن حمير. السلوى في تاريخ نزوى
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، م 2 ج 1 ص 119
يقول الشيخ القاضي سعود بن سليمان الكندي: تعلمت واشتغلت بمسحاة وهيب وحيلتي على الوالدة تنفق علينا، ولقد سهرت الليالي من أجل تحصيل العلم، ولقد وجدت في طلبه لذة، وقد ناف عمري عن التسعين ذهبت اللذات من قلبي وما بقيت عندي إلا لذة طلب العلم. النمير حكايات وروايات
الباحث محمد بن عبد الله السيفي، 159/ 5