حياة العلم صفحات من قصص العلماء
الجزء ١ · صفحة ٥مال الرحم الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، يرفع العمل الصالح، ويصعد إليه طيب الكلم، أحمده حمد المعترفين بنعمه وآلائه، السالكين مسالك الصدق من أوليائه، المتدبرين في أرضه وسمائه حمدًا يزيد يقيننا نورا وهداية، ويكون لنا من وساوس الشيطان درعًا وحماية والصلاة والسلام على من ختم
الله به هداية السماء، وعلى آله وصحبه الأصفياء؛ أما بعد:
فقد وقفت على هذا العمل الثمين والكنز الدفين الذي جمعه يراع الأستاذ النبيه أبي الحسين علي بن هلال البوسعيدي من مراجع شتى، ذاكرًا فيه عددًا من الأخبار، مقيّدا بعضا من سير الأخيار في غنم الزمن، والاستفادة من الوقت أقصى حدود الاستفادة في سبيل العلم وتحصيله وبذل الغالي والنفيس من
٥ / ٩٧