ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

ربنا

وَتَقَبَّل دُعَاءُ

فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ إِلَّا تَفَرَّقُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ ذَلِكَ

الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

ما يقال من ابتلي بذرب لسانه "

عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبُّ عَلَى أَهْلِي لَمْ أَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْاِسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ» "

ما يقال عند معاتبة الرجل أخاه

((

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَبَّابًا وَلَا فَعَّاشًا وَلَا لَعَانًا، كَانَ يَقُولُ لأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ: «مَا لَهُ، تَرِبَ جَبِينُهُ»،. وفي رواية: «مَا لَهُ تَرِبَتْ يَمِينُهُ». .

أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، والحاكم، وابن السني في عمل اليوم والليلة، واللفظ

لأحمد

ذَرَب السان: فساد اللسان وبذاؤه، راجع تاج العروس من جواهر القاموس، للإمام

محب الدين مرتضى الزبيدي

6

ج 1، ص 496

أخرجه الإمام أحمد، وابن ماجه، والدارمي، وابن السني، واللفظ لأحمد أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، وأحمد، والترمذي، والبيهقي في السنن، وابن

السني، واللفظ للبخاري

ه رواية ابن السني في عمل اليوم والليلة

107