ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١١٠

ربنا

نا وتقبل دعاء

فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَفِي ثِمَارِنَا، وَفِي مُدَّنَا، وَفِي صَاعِنَا، بَرَكَةً مَعَ بَرَكَةٍ». ثُمَّ يُعْطِيهِ أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ.

الْوِلْدَانِ.

قال النووي: في الحديث بيان ما كان عليه من مكارم الأخلاق، وكمال الشفقة والرحمة، وملاطفة الكبار والصغار،

وخص بهذا الصغير لكونه أرغب فيه وأكثر تطلعا إليه وحرصا

عليه؟.

والظاهر أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفعلون ذلك رغبة في دعاء الرسول في حصول البركة في الثمر، وكذلك مع الولدان الذين يأكلون تلك الثمر، ولا يخفى مع كل ذي لب أثر دعاء رسول الله: وما أدراك ما دعاء رسول الله، حيث عين البركة

والإجابة والتوفيق.

ما يقال إذا تطير من شيء "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَدَّتْهُ

أخرجه الإمام مسلم، وابن ماجه، والدارمي، واللفظ لمسلم

صحيح مسلم بشرح النووي، للإمام يحي بن شرف النووي، ج 9، ص 124. الطَّيَرَةُ: ما يتشاءم به من الفأل الرديء، انظر تاج العروس من جواهر القاموس، للإمام محب الدين مرتضى الزبيدي، ج 1، ص 154. وفي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ الْفَأَلَ الْحَسَنَ، وَيَكْرَهُ

الطَّيِّرَةُ

6

110