ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١١٢

ربنا وتقبل دعاء

))

ما يقال إذا رأى من فضل عليه في الدين والدنيا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَنْ لَمْ تَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبُهُ اللهُ شَاكِرًا وَلاَ صَابِرًا، مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ، وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ، كَتَبَهُ اللهُ شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ، وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ

مِنْهُ، لَمْ يَكْتُبُهُ اللهُ شَاكِرًا وَلاَ صَابِرًا)).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ

لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ).

ومن منطلق هذين الحديثين الشريفين ينبغي للمؤمن أن لا يتمنى ما لا يتيسر له، وأن يرضى بما قسمه الله له من رزق، وما قدر له من مواهب، وما وهب له من حظ، والحذر كل الحذر أن

ينظر إلى من هو فوقه في الغنى المادي، فإنه عرض زائل، وغرض

أخرجه الإمام الترمذي، وابن السني، واللفظ للترمذي

2 أخرجه الإمام مسلم، وأحمد، وابن ماجه، والترمذي، واللفظ له

112