ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

ربنا وتقبل دعاء دُعَاءُ

وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْل

):

وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: «آيبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبَّنَا

حَامِدُونَ».

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَافَرَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ، وَمِنْ

((

دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ»؟.

ما يقال إذا وضع رجله في الركاب أو الدابة

عَنْ عَلِيَّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا – كرم الله وجهه - وأتى بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، فَلَمَّا اسْتَوَي عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ

لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُونَ»، ثُمَّ قَالَ

1 أخرجه الإمام أحمد، ومسلم، والترمذي، والدارمي، والبيهقي في السنن، واللفظ

لمسلم.

2 أخرجه الإمام أحمد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي، وابن

:

129

السني، واللفظ للترمذي