ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ١٤٠ربنا وتقبل دعاء
مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُوا ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ
هَؤُلاءِ».
فما أحوج المسلم في مثل هذا اليوم العظيم أن يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والتضرع إليه! فإن الدعاء في هذا اليوم الأغر مستجاب، فَعَنْ عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»
وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - كرم الله وجهه - قَالَ: أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَائِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
1 (وإنه ليدنو (أي بالرحمة إلى الخلائق لا دنو مسافة 2 أخرجه الإمام مسلم، والنسائي في سننه، وابن ماجه، والدارقطني، والبيهقي في سننه، وفي شعب الإيمان، واللفظ لمسلم.
أخرجه الإمام الترمذي، وأحمد، ومالك، والبيهقي في سننه وفي شعب الإيمان،
واللفظ للترمذي
140