ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

ـ وَتَقَبَّلُ دُعَاءُ

العلي، من أنوار مكنون علمه السني، فصاح لسان الحال، معلنا

بالابتهال، إليك وجهت وجهي يا عليم،

اللهم يا عليم ها أنا في حرمك الكريم وحماك، مستفتحا باب كرمك الجسيم، ومتبركا باسمك العليم، أتبرأ إليك من الحول والقوة والطول، مقرا لك بما اقترفت، وبذنوبي اعترفت، وعلى نفسي أسرفت، وبإجرامي، اعترفت، فاغفر لي وتب عليّ، وهب لي لدنك رحمة، وأنفق عليَّ من خزائن علمك، وزدني علما

من

وحكمة يا عليم. اللهم يا عليم إني أتوسل إليك بعين الكمال، وصفوة الجلال

مكنون

والجمال، مظهر غوامض أنوار العلوم الإلهية، ومنبع مصون الأسرار اللاهوتية، ومعدن الخصوصية، وكنز الاصطفائية،

روح

الحقيقة والشريعة، جمال الحضرة الرفيعة، حقيقة الحقائق

كاشف خبايا الدقائق، بأنوار العلم الكريم، اللهم صل وسلم عليه

وعلى آله وصحبه ذوي الشرف العظيم، أفضل الصلاة والتسليم،

بجودك وكرمك يا عليم.

6

6

215