ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

ربنا وتقبل دعاء ال وَتَقَبَّل

وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ

وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ.

رَبَّنَا أَفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَيْمِينَ ال).

مَا يَفْتَح اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكَ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ

مِنْ بَعْدِهِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).

اللهم لك الحمد كما ينبغي

لجلال وجهك وعظيم سلطانك،

سبحانك لا نحصي ثناء عليك، نستغفرك ونتوب إليك، ونعول في

إجابة دعائنا عليك

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وصفاتك العليا، وبما سألك به السائلون، وتضرع إليك المتضرعون، فاستجبت دعاءهم، وكشفت كربهم، ونفست همومهم، وأعطيتهم سؤلهم، وباركت سعيهم، نسألك ربنا أن لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته، ولا عيباً إلا سترته، ولا هما إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفسته، ولا مريضاً إلا عافيته وشفيته، ولا ميتا إلا رحمته، ولا عدواً إلا رددته، ولا بلاء إلا كشفته، ولا دعاءً إلا استجبته، ولا رجاء إلا حققته،

217