ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣ربنا ا ـ وَتَقَبَّلُ دُعا
الخامة
إعلم أخي المسلم - رحمني الله وإياك والمسلمين - بأن الدعاء وسيلة مهمة لرفع الكرب، ودفع الشرور، وقضاء الحوائج الدنيوية والأخروية، والغاية منه أن يكون المؤمن متصلا بربه
في كل زمان ومكان، وهو إحدى وسائل المناجاة بين العبد وربه؛ حيث يشعر المؤمن بتغذية روحه، ونقاء سريرته، وصفاء قلبه، وطهارة جوارحه، وهو نوع من أنواع الذكر، يقول الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَنُ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهُ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعْلَمَينُ
الكتابة عن
الْقُلُوبُ. وهذا آخر ما وفقني الله سبحانه وتعالى إليه وأعانني عليه من هذا الموضوع في هذا الكتاب، وختاما استودعك الله تعالى ـ أخي القارئ الكريم / أختي القارئة الكريمة ـ مبتهلا إلى الله سبحانه وتعالى وضارعا إليه بأن يتقبل مني هذا العمل المتواضع، وأن يجعله وسائر أعمالي خالصا لوجهه الكريم، وما كان في هذا العمل من حق وصواب فهو محض فضل الله تعالى، وما
1 سورة الرعد، الآية 28
233