ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٢٤

منا وتقبل دعاء

ويروى أن الحجاج طلب رجلاً من الأكابر فلما قدر عليه، جعله بالسجن وأمر أن يقيد، فلما صار في السجن ووضع القيد في رجليه رفع رأسه وقال: لا حول ولا قوة إلا بك لك الخلق والأمر، فلما جَنَّ عليه الليلُ أغلق السجانُ الأبواب فلما أصبح وجد القيد مطروحاً ولم ير للرجل أثراً فخاف من الحجاج فجاء إلى أهله فودعهم ثم جاء إلى الحجاج وأخبره بأمر الرجل فقال: هل قال شيئا؟ قال: نعم لما جعلت القيد في رجليه، رفع رأسه إلى السماء وقال: لا حول ولا قوة إلا بك، لك الخلق والأمر، فقال

الحجاج: إن الذي ذكره وأنت حاضر خلصه وأنت غائب ". فالدعاء أمر مطلوب من العبد، وهو ركيزة مهمة من ركائز التقرب إلى الله تعالى، وسبب لرد البلاء والمحن واستجلاب الفرج والرحمة، فإذا صهرتك آلام الدنيا أخي القارئ الكريم / أختي القارئة الكريمة فلا تحزن فربما أراد الله تعالى سماع صوتك وأنت تدعوه ".

1 نزهة المجالس ومنتخب النفائس تأليف عبد الرحمن بن عبد السلام الصفوري الشافعي

ص 145.

2 كل ما قيل هنا تحت عنوان فضل الدعاء وأهميته منقول من كتابنا الوعاء في ذكر مسائل الدعاء بتصرف، وللمزيد يرجى الرجوع إلى أصل الكتاب ص 29 وما بعدها.

6

24