ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٤١ربنا وتقبل دعاء
اللْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلَّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا "، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي
مِنَ الْفَقْرِ؟
وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ
يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ، أَوْ تَبْعَثُ عِبَادَكَ»).
وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ
لَهُ وَلَا مُثْوِيَ».
1 «أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا»: أي من شر كل شيء المخلوقات، لأنها كلها في سلطانه، وهو آخذ بنواصيها. أخرجه مسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن ماجه، واللفظ له أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن السني في عمل اليوم والليلة، والترمذي، وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ واللفظ له أخرجه الإمام مسلم، وأحمد، والترمذي، وأبو داود، وابن السني، واللفظ لمسلم.
6
41