ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٤٣ـ وَتَقَبَّلُ دُعا
الْفِطْرَةِ».
وفي هذا الحديث ثلاث سنن مهمة مستحبة ليست بواجبة: إحداها: الوضوء عند إرادة النوم، فإن كان متوضئا كفاه ذلك الوضوء، لأن المقصود النوم على طهارة مخافة أن يموت في ليلته، وليكون أصدق لرؤياه، وأبعد من تلعب الشيطان به في منامه
وترويعه إياه.
الثانية: النوم على الشق الأيمن؛ لأن النبي كان يحب
التيامن، ولأنه أسرع إلى الانتباه.
الثالثة: ذكر الله تعالى قبل النوم؛ ليكون خاتمة عمله؟.
عن
ما يقال عند التعار من الليل
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ
1 أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدارمي، وابن السني، واللفظ لمسلم. صحيح مسلم بشرح النووي، للإمام يحي بن شرف النووي، ج 17، ص 27،
بتصرف
التعار السهر والتمطي والتقلب على الفراش ليلاً. جاء في لسان العرب: من تعار من الليل: أي هب من نومه واستيقظ. انظر لسان العرب ج 1، ص 610
43