ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٦١

ربنا وتقبل دعاء ال

الطعام، وتحصل التسمية بقوله: «بسم الله»، فإن قال: «بسم

الله الرحمن الرحيم» كان حسنا.

وكما يجب على المسلم أن يسمي الله تعالى عند أكله وشربه، فإنه يتأكد عليه أيضا أن يحمد الله تعالى عند الانتهاء من الأكل والشرب، وأقل ذلك أن يقول: «الحمد لله»، مستشعرا نعمة الله تعالى عليه، والدليل على ذلك ما رواه أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا

وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ».

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيَّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنَى عَنْهُ رَبُّنَا»، وعند ابن ماجه: «الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا،، وفي رواية أخرى: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا، غَيْرَ مَكْفِي، وَلَا مَكْفُورٍ»، وَقَالَ مَرَّةً: «لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا غَيْرَ مَكْفِيَّ وَلَا مُوَدَّعِ

صحيح مسلم بشرح النووي، للإمام يحي بن شرف النووي، ج 13، ص 160 أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن السني في عمل اليوم والليلة

أخرجه الإمام البخاري، وأبو داود، والبيهقي.

أخرجه الإمام ابن ماجه

ه أخرجه الإمام البخاري، والبيهقي

?