ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٦٦ربنا
نا وتقبل دعاء
ما يقال عند الوضوء
على المتوضئ أن لا يترك ذكر اسم الله تعالى عند وضوئه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لاَ صَلَاةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ».
قال الربيع: قال أبو عبيدة: ذلك ترغيب من النبي في نيل الثواب الجزيل في ذكر الله تعالى؟.
وعَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: طَلَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَضُوءًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ": هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءً».
—
حفظه
أخرجه الإمام الربيع، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وابن السني في عمل اليوم والليلة، واللفظ لأبي داود. وقد اختلف العلماء في حكم التسمية على الوضوء، فذهب كثير من العلماء إلى أنها مندوبة وغير واجبة أصلا، وأن المراد من الحديث الحث عليها، والمراد بنفي الوضوء نفي كماله لا صحته، وذهب بعضهم إلى أنها واجبة في الذكر دون النسيان، ورجح إمام السنة والأصول الشيخ سعيد القنوبي الله تعالى – وجوبها في الذكر والنسيان، لأن الأصل أن يحمل النفي على الصحة قبل حمله على الكمال ما دام أن حمله على الصحة ممكنا كما في هذا الحديث، أي لا وضوء صحيح لمن لم يذكر اسم الله عليه. للمزيد انظر: المعتمد في فقه الصلاة على أراء الشيخين الجليلين أحمد بن مبروك القنوبي، تأليف المعتصم بن سعيد المعولي، ص 99، .. شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب،، تأليف الشيخ العلامة
المحقق نور الدين السالمي، ج 1، ص 191، 192.
بن حمد الخليلي وسعيد
2 الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الفراهيدي، ج 1 ص 29
66