ربنا وتقبل دعاء إبراهيم بن سليمان بن سعيد الصقري

ربنا وتقبل دعاء

الجزء ١ · صفحة ٧٨

بنا

نا وتقبل دعاء

مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدَّ مِنْكَ الْجَدُّ).

وعَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَلَّمَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ أَوِ الصَّلَوَاتِ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ أَهْلُ النَّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، لَا إِلَهَ

إلا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»؟

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرَّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا، وَلَيْسَ لَنَا مَالُ نَتَصَدَّقُ بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا ذَرَّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ

1 أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، وأحمد، والترمذي، والنسائي، وأبو داود والدارمي، وابن السني، واللفظ للبخاري. وقوله: «وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْحَدِ مِنْكَ الْجَدُّ» الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور أنه بفتح الجيم، وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان، أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أي لا ينجيه حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح كقوله تعالى: الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَالْبَقِيتُ الصَّلِحَتُ خَيْر عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرُ أَمَلًا} سورة الكهف، الآية 46، والله تعالى أعلم. انظر صحيح مسلم بشرح النووي، للإمام النووي، ج 4 ص 164، وكذلك ج 5، ص 77

2 أخرجه الإمام مسلم، وأحمد، وأبو داود، والنسائي، واللفظ لأحمد أَصْحَابُ الدُّثُور: أي أصحاب الأموال، واحدها دثر، وهو المال الكثير

6

78