ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٨٥ـ
ربنا وتقبل دعاء الله
فَرَجاً، وَمِنْ كُلَّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ». ما جاء في أفضل الذكر، وأفضل الدعاء
عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَفْضَلُ الذَّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ
لله»
وعَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ
((
أَفْضَلُ؟ قَالَ: " تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَهُمَا فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ أُعْطِيتَهُمَا فِي الْآخِرَةِ فَقَدْ
أَفْلَحْتَ»
1 أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم، والطبراني، والنسائي في عمل اليوم والليلة، وابن السني، واللفظ لأحمد. 2 أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والنسائي في عمل اليوم
والليلة، والحاكم، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب، واللفظ للترمذي
أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، واللفظ لأحمد
85