ربنا وتقبل دعاء
الجزء ١ · صفحة ٨٧ربنا وتقبل دعاء ال
ما يقال إذا أهمه أمر، وإذا اجتهد في الدعاء
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَهَمَّهُ الْأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى
السَّمَاءِ فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ». وَإِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ:
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ»
ما يقال إذا حزبه أمر " (دعاء الكرب)
عَنِ ابْنِ عَبَّاس - رضي الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرُ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ
السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم»، ثُمَّ يَدْعُو ".
قال الإمام النووي: حديث ابن عباس حديث جليل، ينبغي الاعتناء به والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة، وقال الطبري: كان السلف يدعون به ويسمونه دعاء الكرب، فإن قيل هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين مشهورين:
أخرجه الإمام الترمذي، وابن السني، واللفظ للترمذي
حزبه أمر: أي نزل وألم به أمر شديد
أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، وأحمد، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في عمل
اليوم والليلة، واللفظ لأحمد
87