إباضية جزيرة جربة خلال العصر الحديث
الجزء ١ · صفحة ١٤٢(286) مجموعة فتاوى .... نفس المصدر، ص 38. وف. الجعبيري، 1975، نظام العزابة .... نفس المصدر، ص 229 وابن تعاريت رسالة في تاريخ جربة … ، نفس
المصدر، ص 74
(287) صورة فرمان سلطاني»، في الجزيرة، العدد 35، بتاريخ 11/ 15 ـ 15/ 12/ 1985،
7.00
(288) الأرشيف الوطني التونسي، سلسلة د، كرطون 21، ملف 9، وثيقة رقم 1. (289) الأرشيف الوطني التونسي، سلسلة د، كرطون،29، وثيقة رقم 14، بتاريخ 1893. (290) ابن تعاريت، رسالة في تاريخ جربة .... نفس المصدر، ص 9 وص 10.
(291) CHERIF (M. H.، 1984، Pouvoir et Société … ، cit.، p. 284 et 1986، op. cit.، 116 - 117.
(292) انظر فقرة القطيع في الباب الثاني، ص.167
(293) MANTRAN (R.)، “l'évolution des relations entre la Tunisie et l'Empire Ottoman du 16 au 19 éme S، Essai de synthèse"، in C.T.، 1959، N 267،27 é A، 23 - éme Trim.، pp. 319 - 333، p 324
(294) BERQUE (J.)، l'intérieur du Magreb، 1978، Gallimard، Paris، p. 122 (295) CHERIF (M.H.)،1980، “Hommes de Réligion" … art. cit.، p. 589
(296) سليمان الحيلاتي، 1998، نفس المصدر. ويختلف هذا الإجراء عما كان معمولا به في بلدان أخرى إسلامية مثل المغرب الأقصى حيث يبقى القاضي المغربي عمليا في وظيفته إلى تاريخ وفاته ولا تتدخل السلطة المركزية إلا نادرا لإقالته، انظر
G BERQUE (J.)، 1973، Cadis de Kairouan .... art. cit.، p 102.
(297) صورة فرمان سلطاني ترجمة من التركية إلى لغة لسان العرب»، في الجزيرة، عدد 35 من 15 - 11 إل 15 12 - 1985، ص 7
(298) العلامة الشريفة (الطغراء)»، في الجزيرة، العدد 47 بتاريخ نوفمبر ديسمبر 87،
ص 11.
(299) انظر، الفقرة المتعلقة بالجباية في الباب الثاني، ص 163. (300) ابن ابي دينار 1967، المؤنس … ص،200، وأحمد بن أبي الضياف، 1989، الإتحاف … ، ج 2، ص 31.
(301) محمد بيرم الخامس 1989 القطر التونسي في صفوة الاعتبار، بيت المحكمة، تونس، ص 77.
(302) ابن ابي، الضياف نفس المصدر نفس الصفحة.
(303) انظر، 320 ،. MANTRAN (R.)، 1959، l'évolution des relations .. art. cit (304) سامح التر، 1989، الأتراك العثمانيون … ، نفس المصدر، ص 209
142