علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٤شرعاً:
للعلماء أقوال متعددة في تعريف القرآن، وأجمع التعاريف هو: كلام الله تعالى، المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، باللسان العربي، المعجز، المتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر».
شرح التعريف وذكر محترزات القيود: كلام الله تعالى: إشارة إلى أن هذا الكتاب كلام الله تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَمَ اللَّهِ)
[التوبة: 6]، وقد خرج بهذا القيد كلام من سواه المنزل: قيد خرج به الكلام الذي استأثر الله به لنفسه، وألقاه إلى ملائكته ليعملوا به المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم: خرج به المنزل على غيره من الأنبياء
باللسان العربي: قال تعالى:
[الزخرف: 3]
إِنَّا جَعَلْنَهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا *
المعجز: إشارة إلى أن القرآن الكريم هو المعجزة العظمى
الباقية على وجه الدهر للرسول صلى الله عليه وسلم، تحدى به الناس كافة
وخرج بهذا القيد: الأحاديث القدسية، والأحاديث النبوية المتعبد بتلاوته: أي أن قراءته يتقرب بها إلى الله تعالى، ليس في الصلاة فحسب، كما ورد ذلك في الأحاديث الصحيحة، وخرج بهذا القيد: الأحاديث القدسية، والآيات التي نسخت تلاوتها، والقراءات التي نقلت بطريق الآحاد. المتواتر: هو جمع عن جمع يستحيل عقلا اتفاقهم على
الكذب
ما نقله
- 18 -
1