علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٢٦V
-
أحرف هو التيسير على الأمة الأمية (إني بعثت إلى أمة أمية. .) فقد اعتادوا على كيفية معينة في النطق بلهجتهم الخاصة منذ الصغر، فمن العسر بمكان أن يطلب منهم التحول مرة واحدة إلى لهجة أخرى تختلف فكان من رحمة الله تعالى بعباده أن
أنزله على سبعة لمراعاة اختلاف لغاتهم، ودفعا للحرج عنهم.
لما
نهى النبي - عن الجدال والخصام والتنازع بشأن الأحرف السبعة لأن كل حرف إنما هو منزل من عند الله تعالى له حرمة القرآن الكريم، وأن إنكار أي شيء منها هو إنكار وجحود أوحاه الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، وإنكار شيء مما أنزل الله على نبيه يوقع صاحبه في الكفر إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فلاتماروا في القرآن، فإن المراء فيه كفر»
إن ما وقع من خلاف بين الصحابة الكرام في تلاوة القرآن الكريم، وتحاكمهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان في المدينة المنورة بعد هجرته من حيث المسجد وأضاة
بني غفار.
- لم يُقراء النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين جميع الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن، إنما كان يقرؤهم حسبما تيسر، فيُقراء هذا حرفا، ويُقراء الآخر حرفاً غيره.
8 - لم يكن إقراء النبي صلى الله عليه وسلم - لكل إنسان حسب لهجته وماتنطق به قبيلته فحسب، إنما كان يُقراء الصحابة حسبما تيسر بقطع
- 126 -