علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٦

ثالثا: الفرقان:

قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا

وسمي

[الفرقان: 1].

)

بالفرقان لتفرقته بين الحق والباطل، أو لبيانه الأحكام.

ولنزوله منجها رابعا: الذكر

قال تعالى: وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكَ أَنزَلْتَهُ} [الأنبياء: 50]

وإنما سمي القرآن ذكراً لشرفه، كما في قوله تعالى: فوض وَالْقُرْء ان ذي الذِكرِ} [ص: 1] أو لكونه يذكر الناس بمعادهم خامساً: التنزيل: قال تعالى: هو وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 192]

فهو وحي يوحى تنزل على قلب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ومازاد على هذه الأسماء فهو وصف للقرآن كوصفه بأنه مجيد: وبَلْ هُوَ قُرْءَ أَن تَجِيدُ * [البروج: 21]، ونور: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا

النساء: 174]، ومبارك وبشرى وعزيز ونذير

3 - الفروق بين القرآن الكريم والحديث القدسي:

الحديث القدسي: القدس:

نسبة إلى القدس الذي هو الطهر، لتعلقه بالله

- 17.