علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ١٤٦وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا - قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رسلنا لوطا﴾ [هود: 77] [العنكبوت: 33]
- قوله تعالى: كُونُوا قَوْمِينَ وكُونُوا قَوْمِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بالْقِسْطِ شُهَدَا لِلَّهِ} [النساء: 135] بِالْقِسْطِ) [المائدة: 8)
وهذا القسم هو من أعظم روافد الإعجاز، وقد ألفت فيه كتب
كثيرة، منها:
متشابه القرآن
للكرماني
ملاك التأويل
لأبي جعفر بن الزبير
درة التنزيل
الإسكافي
يشكك في ذلك كثير من المحققين
وهذا القسم ليس محل خلاف بين العلماء
القسم الثاني: وهو الذي يقابل المحكم، وهو الذي يعنيه العلماء
في هذا البحث
3 - آراء العلماء في معنى الإحكام والتشابه:
لما كان المحكم والمتشابه ليس من الأمور التَّوْقِيفِيَّة التي ورد الشرع
ببيان تفسيرها ومعناها
، كان
كثرت فيهما الأقوال، ومنها:
الأمور التوقيفية والاجتهادية التي من
-187 -
١٤٢ / ٣١٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.