علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣- إجماع الصحابة على ما فعله عثمان ورضاهم به، إذ لم يُنقل
عن أحد مخالفته
4 - اختلاف كتابة الكلمات المتماثلة فكلمة (واخشوني) في البقرة كتبت، بالياء، أما في المائدة فبدون ياء في موضعين ولولا أمر التوقيف ما وجد هذا الاختلاف.
الفريق الثاني:
ذهبوا ـ كما مرّ - إلى أن الرسم اصطلاحي واستدلوا بأدلة منها: أن المصحف رسمه لم يرد في وجوب التزامه نَص من كتاب أو سنة، ولم يرد فيه إجماع وناقشوا أدلة الفريق الأول:
1 - تقرير النبي لا يفيد الجواز فقط. ثم إن كل الذي يفيده صحة الكتابة بقطع النظر عن كيفيتها
-
2 ـ أن مارووه عن النبي صلى الله عليه وسلم - إن صح وما إخاله كذلك فلا ينهض دليلا، لأنه يتحدث عن قضايا عامة، ليس فيها تفصيل لجزئيات الخط.
- رضاء الصحابة رضوان الله عليهم لا ينهض دليلا كذلك إذ كل مافيه موافقتهم على ماذهب إليه عثمان في جمع الناس على حرف واحد دون النظر إلى رسم حروف
القرآن وكلماته.
- 303 -