علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٣٩

وأما ماجاء في الأحاديث الصحاح، كحديث جبريل المشهور، وسؤاله النبي عن الإسلام والإيمان، والساعة وأشراطها، فإنما هو في السنة لا في وحي القرآن» …

وحي

إلى أن يقول: فلو أنزل شيء من القرآن في الحالة، وهي مجيء جبريل عليه السلام في صورة رجل، لكان هذا مثاراً للشك والتلبيس على ضعفاء الإيمان، ولكان فيه مستند للمشركين في قولهم: {إِنَّمَا يُعَلِمُهُ بَشَر (1) [النحل: 103].

:

ويقرر كذلك: أن القرآن الكريم لم ينزل منه شيء إلا عن طريق جبريل عليه السلام، ولم يأت شيء منه عن تكليم أو إلهام أو منام، بل كله أوحي به في اليقظة وحياً جلياً

النشاط التقويمي:

1 - مادة كلمة الوحي تدل على مَعْنَيين أصليين:

أ

- ماهما

ب - استشهد بأمثلة عليهما

2 - يرى بعض المشككين أن في نسبة الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم إلى الوحي الإلهي ما يعينه على استصلاح الناس واستجابتهم له إذ يكون لقوله من الحرمة والتعظيم مالايكون له لو نسبه إلى

نفسه.

(1) المدخل لدراسة القرآن الكريم ص 63، 64

- ra.