علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٥٨فقد أجمعوا على أن «المقربون في قوله سبحانه: هو لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ وَلَا الْمَلَيكَةُ الْمُقَرَّبُونَ [النساء 172] ليست، فاصلة، وذلك لمخالفتها للفاصلتين قبلها وبعدها. وهي: وكفى بالله وكيلا وبعدها:
وفسيحشرهم إليه جميعاً
كما أجمعوا على أن الحي القيوم ليست فاصلة مع أنهم عدوها فاصلة في أول آل عمران واختلفوا فيها في آية الكرسي. وانما لم تعد فاصلة في سورة طه لأنها ليست مساوية لما قبلها وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا ولا لما بعدها وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلما
طه: 111/ 110]
6 - تعريف السورة:
أ - لغة:
يرى البعض أن الواو منقلبة عن همزة. والأكثرون على أنها
أصلية.
فالسورة بمعنى السؤر:
إن كانت واو الكلمة منقلبة عن همزة، وهو مَابَقى من الشراب، فهو قطعة منه، وعلى هذا فقد سميت السورة كذلك لأنها قطعة من القرآن الكريم
- OA -
٥٥ / ٣١٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.